الأحد، 8 مارس 2020

ما الذي أفعله ؟

سيكون من غير العادي أن أكتب أول مدوناتي عن الذي حدث معي ليلة أمس ولكنها وسيلة للتذكير أن ما يحدث في الأمس هو ببساطة سوف يغير من تفكيرك اليوم لا سيما في القريب العاجل، والذي حدث في الأمس قد قادني لأفعل الكثير والكثير في اليوم..لذا لننتقل للجزء الذي أخبرك فيه ما الذي أفعله هنا؟

أنا أكتب، أحاول أن أكون كاتبًا وقد عرفت من خلال تجارب الآخرين هو أن تكون كاتبًا يعني أن تفشل، أن تجرب، ولكن يجب أن أصارحك أنا لا أريد أن أكتب فقط أنا أريد أكثر من ذلك، ربما مجموعة قصصية، ربما الرواية التالية التي ستحطم المبيعات، ربما أريد أن أكتب سيناريو أو أقوم أنا بإخراج الفيلم أو ربما أصبح مصورًا سينمائيًا ذات يوم، مسافر أو غير ذلك. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق